تحذير أممي من خطاب الكراهية في «اليوم العالمي لإحياء ذكــرى ضحايا أعـمال العنــف القائمــة علــى أسـاس المعتقـد» هذا التحذير لابد وان يؤخذ على محمل الجد حيث تتواصل أعمال التعصب والعنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الدينية والأقليات الدينية في كل أرجاء العالم .
ويتزايد عدد هذه الحوادث وكثافتها، وهي غالباً ذات طبيعة إجرامية وقد يكون لها طابع دولي الخصائص .
ولهذا السبب اعتمدت الجمعية العامة، بموجب قرارها 73/296، المعنون بـ «اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد» الذي يدين بشدة أعمال العنف والإرهاب المستمرة التي تستهدف الأفراد، بمن فيهم الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية على أساس الدين والمعتقد أو باسمهما .
وأعادت الدول الأعضاء في الأمم المتحد تأكيد إدانتها القاطعة لكافة أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الأرهاب، بجميع أشكاله ومظاهر، أينما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها وبصرف النظر عن دوافعها .
وكررت الدول الأعضاء كذلك توكيدها على أن الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهر، لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية .
لذا قررت الجمعية العامة إعلان يوم 22 أغسطس يوما عالميا لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على على أساس الدين أو المعتقد .
ويأتي هذا اليوم مباشرة بعد اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يُوافق 21 آب أغسطس من كل عام .
بقلم :اشرف جمعة يجد الانسان نفسه مسبحا بحمد الخالق عند الغوص في عالم نحل العسل واسلوب حياته وتغذيته والمنتج الذي يعتبر في حد ذاته معجزة الهيه فوائد غذائيه وطبيه واقتصادية وعلاجية وعلمية كثيرة ونشاط تربية النحل نشاط منتشر في كل مكان وقد تحدث عنه القران الكريم في اكثر من جانب من جوانب الفائدة وهذا الحديث يفرض سؤال نساله لانفسنا الا وهو هل يمكننا تربية النحل والاستفادة منه والاجابة بالطبع نعم ولكن لمن.. يقوم على ادارة هذه الامور عليه الالمام بكل ما يتعلق برعاية النحل والاستفادة منه وادارة الخلايا وخدمة النحل وهذا يتم بالاهتمام بما يتغذى عليه النحل من زهور وفاكهه وبرسيم وغيرة . وتذكر جدران معابد ومقابر المصريين القدماء انهم قاموا بتربية النحل في خلايا صناعيه وفي القرن السابع عشر تعلم الانسان كيفية السيطرة على النحل وقد استخدموا الحواجز لحمايتهم من لسعاته وما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر تم وضع الاساسيات والقواعد في تربية النحل بالطريقة الحديثة ومنها معرفة اسرار ملكة النحل وتقنية تزاوج النحل والخلايا المنقولة ثم اكتشاف طرق عمل الخلايا بدلا من الاعتماد على الخلايا الطبيعية فقط. فنجد اولا لابد من اختيار نظام الخلية المناسب لتربية النحل وذلك بعد عمل دراسة جيدة وهناك بعض المعايير لابد من مراعاتها عند اختيار مكان الخلية اولا وضع الخلية بالقرب من مصدر وفير بالرحيق وحبوب اللقاح حيث ان الاشجار والشجيرات تعتبر مصدر ممتاز لحبوب اللقاح بالاضافة الى بعض النباتات الموجودة بجوارها يفضل ان يكون مزروعا بجانبها بقوليات او نعناع او اقحوان. فهي جميعا مصدر هام وقوي للرحيق بالاضافة الي مصدر للمياه يكون بالقرب من الخلايا مثل برك مياه او حمامات سباحة ولابد وان تكون واجهة الخلية ناحية الشرق او الجنوب مع منفذ رياح شمالي كما يجب ان يكون الموقع بعيد عن طريق البشر والحيوانات كذلك ان يكون بالقرب من اشجار متساقطة الاوراق والتي تظلل المكان جزئيا في فترة مابعد الظهيرة صيفا ويسمح بنفاذ اشعة الشمس شتاء وان تكون الخلايا اعلى من سطح الارض بنصف متر تقريبا لتقليل الاضرار بسبب القوارض والافاعي . ناتي بعد ذلك لجزئية غاية في الاهمية وهي اختيار النحل الذي نبدا به التربية وتوجد لدينا ثلاثة طرق الاولى اصطياد سرب بري من النحل ترك خليته وتلك تعتبر طريقة سهله لانه سرب بلا ماوى الثانية شراء خلية جاهزة من نحال اخر مع التاكد من خلوها من اي امراض . الثالثة طلب خلية بغرض التربية عن طريق الحصول على صندوق يزن حوالي عشرة ارطال وبه حوالي 10.000 من الشغالات وملكة واحدة جاهزة للتزاوج والعديد من الذكور وسعر طرد النحل يتوقف على نوعية الملكات والمدخنه وسيله جمع خاصة اذا كان النحل في حالة هياج مع توفر السترة اللازمه للنحال لحمايته من لدغ النحل وبصفة خاصة للمبتدئين لان اي تصرف يظنه النحل به خطورة علية ويبدا بالهجوم . جاء دور الحديث عن المعدات والادوات المطلوبة لتربية النحل المدخن لقمع النحل وقفازات واقنعة لحماية الوجه واليدين من لسع النحل وشفرة حادة لفصل الاطارات عن باقي اجزاء الخلية وسكين لفتح خلايا العسل كذلك توفير فراز للنحل ويمكن تاجيرة لانه لا يستخدم الا عند الفرز فقط. يتبادر الى اذهاننا سؤال هام وهو كم تنتج خلية النحل من العسل في العام والاجابة انها تنتج حوالي 10 كجم من العسل ذو الفوائد المتنوعة غذائيا وصحيا واقتصاديا على المربي . فمشروع تربية النحل من المشاريع المربحة حيث ان العسل يمكن تخزينه لفترة تصل الى 20 سنه بدون تلف لهذا فهو الانجح اقتصاديا ويمكن البداية لهذا المشروع اولا تجهيز كمية من السكر لانه غذاء رئيسي في البداية . وعلى من يقوم بالبدء في المشروع ان يتم تدريبه لدى مختص ولابد من معرفة الامراض التي يمكن ان يصاب بها النحل وطرق العلاج منها ولابد من البداية بعدد قليل من الخلايا حتى يكتسب الخبرة كما يجب ان يتم جلب طرود النحل من مكان موثوق حتى لا تكون الطرود بها افات او امراض ويجب الاهتمام بالابتعاد عن الاماكن التي يكثر بها الترع واماكن الزحام وقمم الجبال. ويجدر بي القول والتاكيد مرة تلو الاخرى على الفوائد الصحيه والعلاجية للعسل حيث يساعد كثيرا في علاج مشاكل الجهاز الهضمي كما انه يتم استخدام لدعات النحل في اماكن محددة للجسم في علاج المصابين بفيروس سي ولكن هذا لابد ان يكون لدي ذي خبرة وعلم ومتابعة طبيب والوقاية من الاصابة بقرحة المعدة والتخلص من الاسهال والام المعدة والتخلص من الوزن الزائد واكساب الجسم الطاقة اللازمة ويوصي المختصون بالتغذية على استخدامه في المراحل العمرية المختلفة للانسان.
كتب: اشرف جمعة تتوالى الأحداث ساعة بعد ساعة ويوما بعد يوم والتجربة تتكرر بل وتثبت حقيقة أساسية وهي ان اليد التي ترتعش لا تستطيع أن تحكم قبض تها على مقاليد الامور . عدة سنوات والسيد المسؤول في منصبه الصور على الفيس بوك لإثبات إنجازات !!!؟ وحتى موضوع احلال سيارات الكبود بالميكروباص لم يكتمل فهناك موقف سيارات بالقرب من مكتب سيادته ومازال الكبود والميكروباص يعملان سويا وكان شيئا لم يكن. ادعو سيادته الى النزول إلى الشارع بدون حراسه وبدون موكب ولا يعرف أحد اتجاهه ويسير في شارع السوق السياحي بداية من مدخل المحطه ويشاهد بعينيه وحتى اخر هذا الشارع ان كل ماتم في عهده الميمون من الارضيات التي تم استبدالها بالرخام وعمل عمدان واشكال خشبيه مختلفه كلفت ميزانية الدوله مئات الملايين من الجنيهات والباعه الجائلون ينتشرون في كل مكان بعشوا ئية منقطعة النظير لا ظابط ولارابط والمشهد في منتهى السوء. أين المتابعه والغرامات الفورية على المخالفين ان كنا صادقين في الإصلاح. يا سادة ان اليد المرتعشه لا يمكنها السيطرة على الاموربقوة فهناك بعض المسؤلين عندما يذهب لزيارة موقع ما وعند رؤيته مخالفة ولو بسيطه يقوم باعطاء الموظف او العامل جزاء مغلظ وقد يكون حتى اكبر من حجم المخالفه ولكن لاثبات انه قوي وعلى الجميع ان يخشوة. وكل ما سبق ينصب في الجزء الغربي من المدينه الكورنيش وإبطال التحرير اماالجانب الشرقي من المدينة فالحديث عنه حديث محزن حقا. لابد وأن يعلم سيادته ان المدينة شرقا وغربا تحت إدارته وان سكان هذه المناطق أو من يذهبون اليها لظروف العمل أو السكنى يعانون اشد المعاناة . الطرق والازدحام وعدم وجود رقابه من اي نوع واتحدى ان يكون قد ذهب السيد المسؤل الى هذه المناطق فالسكان هناك بشر ومنهم أناس يعملون في مكتب سيادته . وهناك أجزاء من هذه الأماكن محرومه من أساسيات ومعالم الحياة يعيشون بين القمامه و القاذورات ويسيرون عليها في حلهم وترحالهم. في ذهاب وعودة وصرف صحي على الأرض مباشرة كلها تدفع بقوة إلى انتشار الأمراض والأوبئة في وقت تزداد فيه إعداد المصابين بداخل مستشفى العزل. ومؤخرا ظهرا شيء عجيب حيث انتفض العديد من المسؤلين في العديد من المحافظات للوقوف بجوار الفقراء ضد غطرسة وجبروت وزارة التعليم في ربط استلام الكتب في دفع المصاريف (المبالغ فيها) الاعندنا لا حس ولا خبر ليه الله اعلم.. نحب بلدنا ولكن الاهمال واللامبالاة يولدون الإحباط وخفض الهمه في وقت الدولة تسعى لان تتبوأ مكانا متميزا بين الدول. افيقوا يرحمكم الله
تاتي في بعض الاحيان لحظات يستعيد الانسان حدثا اوجمله معينه قيلت في موقف معين من سنوات طويله كما حدث معي مؤخرا فقد ذكرت إحدى المعلمات عندما كنت في الصفوف الأولى في التعليم جملة لم استوعبها في حينها ولكني استوعبت معانيها عندما كبرت وهي ان الممنوع مرغوب . وقد عادت هذه الجملة الى الذهن عندما صدرت قرارات بمنع التصوير داخل المنشآت الصحية منذ فترة ليست بالبعيدة ثم أصدرت وزارة التعليم مؤخرا قرارا مشابها بمنع التصوير داخل المدارس على اعتبار أنها مسألة تمس الأمن القومي. وان كنت أختلف مع هذا الرأي ولي مبرراتي حيث اني ارى ان إظهار السلبيات يساعد الحكومة على علاجها ومقاومة اي ثغرات للفساد والذي اعتبره الوجه الآخر للإرهاب الذي يحاول النيل من استقرار وامن ومقدرات بلادنا. بالفساد يتم هدم كل قواعد تطور بلادنا وهو سلاح خطير في يد اعدائنا. وان كان التصوير يمس هيبة الحكومة متمثلة في وزارة التعليم فلا ضير لأننا كشعب نعلم إمكانيات بلادنا وكون ان المدرسة ليس بها اثاث وان بعضا من أطفالنا يجلسون على الأرض وان العديد من الفصول بها كثافة ضخمة كذلك وجود عجز كارثي للمعلمين بالمدارس. فهذه كلها نقاط نحن وأولياء أمور نعلمها جيدا ولكن المشكلة الحقيقية اولا في الوزارة عليها ان تعترف بوجود المشكلة وتسعى بصدق للبحث عن حلول لها بدلا محاولة تغطيتها وعدم إظهارها وهي معلومة للجميع بدون مواربة. ما دخل الأمن القومي بقصور في عمل الوزارة وهي نقاط تعاقبت عليها وزارات مختلفة ولم يهتم أحد بعلاجها. لماذا لا تستمع الوزارة الى المعلمين قد يكون لديهم اقتراحات وحلول لهذه النوعية من المشاكل وبتكلفة اقل من الأفكار التي يقدمها مستشارو السيد الوزير. لماذا لا تعهد الحكومة إلى الجمعيات الكبرى مثل جمعية المواساة والتي قامت في فترة من الفترات ببناء مدارس وكذلك الاوقاف والكنيسة المصرية ببناء مدرسه بكل مركز من مراكز المحافظة وحديثي هنا ليس قاصرا على محافظة بعينها. هذه الجهات على سبيل المثال وليس الحصر وهي جهات لديها المقدرة المالية لتقديم هذا الدعم واهدائه الى الوطن الذي هو في أمس الحاجة الى هذا الأمر وهذا جزء من المشكلة. وهناك جزء آخر نتطرق إليه وهو العجز الهائل في عدد المعلمين فيمكن أن نجد الحل لدي المحالين إلى التقاعد فيمكن التعاقد معهم بعقود سنويه وان يعملوا مدارسهم ان كان بها عجز و باجر رمزي. بالإضافة إلى خريجي كليات التربيه والذين من المفترض أن يتم تكليفه فور التخرج من الممكن أن يعملوا ايضا بنظام العقود السنوية واعتقد ان هاتين الفئتين اولى الناس بسد العجز لدى التعليم.. تلك أفكار قد لا تعمل على إيجاد حلول نهائيه ولكن تقلل من حدة المشكلة وحينها يمكننا القول بأن الميزان قد يعتدل قليلا. كذلك تخفيف الضغط النفسي على المعلمين وإعطائهم أموالهم و مستحقاتهم على أساسي ٢٢/٢١ جل ما يريد ه المعلم المصري الإنصاف. دعوا أحلام اليقظة وتعالوا على أرض الواقع الحلول متاحه وممكنه ولكن..
كان فيما مضى حاكما يدعى لويس الثاني يحكم قبضته على بلاد الاحباش سرقة اراضي جيرانه من البلدان المجاورة هوايته الرئيسية وكانت حجته الرئيسية وقتها المجاعة والعطش الذي قد يصيب شعبه من المغيبين والدهماء. ونتيجة ذلك كان يحدث مشاكل ومناوشات واغارات كثيره هنا وهناك الى من الله على تلك البلاد بحاكم اخر اكثر تعقلا وذلك كان في زمن الخديوي اسماعيل وقد توصلوا لعقد اتفاق مع مصر في 15 مايو عام 1902 م. وذلك من الوثائق الخاصة بالجمعية الملكية للدراسات التاريخية المصرية والتي تنص على انها اتفاقية مياه وحدود وفرمان من الدول العظمى حتى يوافقوا على هذه الاتفاقية عام 1868 م طالبوا مصر بدفع اقساط سنوية لاثيوبيا حتى عام 1959 م وكان اخر قسط دفعته مصر عهد الرئيس جمال عبد الناصر. مقابل ذلك تكون منطقة بني شنقول والمتواجد بها بحيرة تانا المصدر الرئيسي لنهر النيل كما هو بالخريطة خالصه للاراضي المصرية حيث انه في ذلك الوقت كانت مصر والسودان دولة واحده وان كنت احلم ان تعود الدولتان واحدة كما كانت ولما لا . و بقتضاه تنازلت مصر ايضا عن 3600 كم حول نهر بارو و سوباط وهذه الاراضي كانت تخص الاملاك الخديوية المصرية لاثيوبيا. وفي بند رقم 3 في الاتفاقية والذي اصر المفاوض المصري وقتها على وضعه ضمن النص الرئيسي للاتفاقية والذي نص صراحة على عدم السماح بالقيام باي اعمال على مجرى النهر دون الرجوع الى مصر ووقع على هذه الاتفاقية كلا من بريطانيا واريتريا واثيوبيا وايطاليا ومصر والسودان والذي وقع عنهما الحاكم العسكري المصري في السودان. وهنا اقول اولا هذه الاتفاقية والتي وقع عليها دول كبرى لا تعني الا شيئا واحدا وهو الاقرار بالملكية التامة على الارض المحيطة ببحيرة تانا وهذه المعلومات واكثر منها موجود بالارشيف البريطاني والتي هي الان باسم بني شنقول وكانت تسمى قبل ذلك باسم الاراضي المستوحشة وعاصمتها تسمى صوصا هذا الاقليم اهله يتكلمون العربية وباللهجة السودانية وان اثيوبيا ليس بها منابع للنيل ولا شيء من هذا القبيل ولكنها البلطجة التي يتعامل بها اسيادهم ومن يسيرون على دربهم. ويذكران ما نجستو هيلا مار يام اثناء زيارة للاقليم وعند العودة قال لقائد الطائرة هل ضللت الطريق ودخلت بنا قرية سودانية. وهنا نقول ان النخبة الحاكمة الفاسدة والتي على راسها ذاك القزم الارعن لاديس ابابا والتي تتسبب في كوارث في حق شعبها واضطرابات في اقاليم متعدده والتي تسيطر على اقليم بني شنقول وهي الاراضي التي يقام عليها ما يسمى سد النهضة وان اهلها لهم جذور سودانية مازالو متمسكون بها وان عودة هذا الاقليم الى وضعه الطبيعي واخراج الاحتلال الاثيوبي منه وهذا هو اقرب الحلول للمنطق لتلك المشكلة وبعدها يمكن تفكيك ذلك السد بشكل تدريجي لتفادي الاثار المحتملة لتفجير السد. ولكن هذا الحل يحتاج الى قوة على الارض والدعم الذي توفر مؤخرا باتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين الجيش المصري والجيش السوداني وهذا يدعم كفة الجيش السوداني في اي مواجهات محتمله. يا هذا شيطانك ياخذك الى اتون حرب لا قبل لك ولقومك بها وسننتصر فيها لا محاله ليس لقوتنا وان كان هذا حقيقة ظاهرة كضوء الشمس يراها الاعمى ولكن لا ننا اصحاب حق.
كتب: أشرف جمعة يبدأ الحوار عادة مع النفس عندما يقابل الانسان عادة مشكلة خاصه أو مشكله مجتمعية تهدد بقائه . وهنا تطفوا على السطح اسئله ضروريه وهامه عن الأسباب والدوافع وانسب الحلول المتاحه للعلاج . وحديثي عن القيم والأخلاق الجميله والسلوكيات التي افتقدناها وكنا نعيشها ونحن صغار تعالو نتفق سويا ان هناك خللا اصاب المجتمع فبعدنا عن الدين في تربية الأبناء وابتعاد بوصلة الفن الراقي عن الاتجاه الصحيح والذي كان له تأثير هام في تصحيح العديد من المفاهيم والثقافه التي كانت في وقت قريب قاعده لانطلاق حركه ثقافيه ونهضويه كبيره كذلك الحال بالنسبه الرياضه والتي كانت تبني ابدان وسلوكيات وعقول مما جعلنا نموزج يقتدى به في وقت قريب. عند الحديث عن الفن نجد انه كان له تأثير سحري ولكن بعد رحيل جيل المبدعين في الغناء والموسيقى وشعراء الكلمه والذين كانوا يديرون حركة الفن في فترة رفيعة المستوى كانت أعمالهم ترقق القلوب وتسموا بالنفوس وتداعب المشاعر والاحاسيس . اصبحنا يا ساده لاندعم المبدعين وأصحاب المواهب الحقيقيه ونتيجة لذلك ظهرت على السطح فئة جديدة من الموسيقى والكلمات وما يسمى مغنيين للاسف معظمهم على مستوى من السوء جعل الحياة أكثر قبحا والموسيقى تعتمد على الصوت المرتفع والمزعج وكلمات تافهه لا قيمة لها واصوات لا تصلح للغناء مطلقا مجرد ( جعير ). وما حدث مع الموسيقى والغناء حدث في الثقافه فنجد أن أنصاف الموهوبين هم المتواجدين على الساحه اما أصحاب الفكر المستنير و الموهبه الحقيقيه والذين لهم مباديء لايحيدون عنها يعانون من عقبات لانهائية من صعوبات في النشر والتواجد والحصول على الفرصة التي يحظى بها المنافقون والذين يأكلون على كل الموائد ولا شك أن الثقافة تعاني معاناة شديدة وهذا للاسف له تأثير على المدى البعيد وان كانت إثارة بدأت في الظهور من سلبيات من العنف المنتشر وغياب الاخلاق والنخوة وجرائم مخزية كثيرة . وان كان الفن والثقافه ادوات لاصلاح أخلاقيات شعوب طالمااصابها عطب نجد أن الذراع الثالثه والتي لا تقل أهمية عنهما وهي الرياضه التي أصابها مااصابهم فنرى سلوكيات اللاعبين في معظم اللعبات تعتمد بالاساس على انهم إن خسروا ولم يقوموا فإن الفريق الآخر قدم رشاوى وانهم كاذبون وخلفهم اعلام لا يقل في السوء والانحراف يسير على نفس النسق وسيول من السباب والشتائم المتبادله وتحفيز الجماهير ضد بعضها البعض وفتنة قد تؤدي إلى مالا يحمد عقباه في الوقت الذي من المفترض أن الرياضه تصلح ماافسدته المصالح الضيقه وعقم التفكير وسوء الادارة.. لذلك لابد من انتهاج انسب الوسائل لمقاومة هذا الانفلات السلوكي والأخلاقي في مجتمعنا بإصلاح وسائل التقويم الفن والثقافه والرياضة بأن يكون تطبيق القوانين على المخالفين بشكل صارم وتشديد العقوبات على كل من يخرج عن القواعد وعدم القبول بالرديء من الكلمات والألحان واختيار دقيق الأصوات والتركيز في تحديد جودة النصوص والحرص على إعلاء القيم الجميله التي تكاد تندثر والتي افتقدناها في خضم حركة ازدحام الحياة والتمثيل له دور خطير في توصيل الأفكار النبيلة وغرس الأخلاقيات.
والضرب بيد من حديد على من يحاول مجرد المحاولة بأحداث فتن بين جماهير وعشاق الرياضه أو محاولة الإساءة إلى الرموز مهما كانت مكانته .
كذلك مقاومة كل من يحاول سرقة أو تشويه تاريخنا الثقافي والفني أو اختلاس جهود آخرين يتمتعون بالموهبه اونسب أعمال الغير لهم . حتي نستعيد الوجه المشرق لمجتمعنا لابد وأن يبدأ كل منا بدوره فالبيت هو القاعده الاساسيه للإصلاح ثم المدرسه التي ان لم تجد مساندة وتهيئة سليمه من البيت فلن يفلح مسعاهم وبعد ذلك يأتي دور الأذرع الثلاثه في رقي المجتمعات.
بلادنا جميله وان حدث وتناثرت عليها بعض الاتربه فعلينا إزالته وإعادتها براقه ومضيئه ومنارة العالم كله كما كانت
كتب : أشرف جمعة ليس من اليسير ان نتكلم عن اي امل في التغيير للأفضل في ظل وجود المتسلقين والمنافقين وأصحاب المصالح. كما أننا نجد أن القانون يحدد دار الرعاية بأنها دار ايوائيه تنمويه قوامها الرعاية الاجتماعيه التي تختص برعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الاسريه من الجنسين ونشأوا في ظروف أجتماعيه تحول دون رعايتهم في أسرهم الطبيعيه. ففي عالم السياسه قد نجد من يكذبون ويناورون ولكن الأمر هذه المره تخطى حدود المنطق والعقل . وحديثي عن الايتام الذين جعل الله الدوله تقوم مقام الأسرة في رعايتهم الا ان ثلة من الناس تأبى ذلك ففي دار رعاية الأيتام بأسوان ظهر من يتعامل مع الدار أنها لقمة سائغة يستحوزون عليها وليذهب الايتام الى الجحيم . والميزة ان المكان على كورنيش النيل موقع متميز للغايه وسيدر عليهم الملايين. ملكية الأرض تؤول لبنك ناصر والدار تشرف عليها وزارة التضامن ويدير الدار موظفون تابعون للوزارة ومنتدبون الى الدار. فوجي ء الجميع بصدور خطاب من الشئون الاجتماعيه بأسوان الى الوزارة بوجود مخالفات بدون ذكر اي تفاصيل وقررت الوزارة سحب المشروع وإسناده الى إحدى المؤسسات الخاصة حسب توصيات الشئون الاجتماعيه بأسوان(لنضع أكثر من خط تحت المؤسسه الخاصه ) . وعندما قام المسؤلين عن الدار بالاستفسار عن هذه المخالفات فلم يجد شيئا وبحثوا عنها في الوزارة بالقاهرة ولم يجدوا شيئا أيضا والموقف غامض تماما وبالشكوى للوزارة التي أصدرت تعليماتها بعمل لجنه جديده للوقوف على المخالفات أو أي سلبيات وبالفعل قامت لجنه جديده بالذهاب إلى الدار وبمجرد وصولهم الدار تم استدعائهم إلى ديوان عام المديريه وتم عمل التقرير المطلوب من داخل المديريه. الأمر مريب وثمة أمور تدار في الخفاء ورائحة كريهه تزكم الأنوف فهذه الدار تخدم العديد من الأطفال سواء البنين أو دار البنات بجوارها كيف وصلنا إلى هذا الحد . إضافة إلى ذلك التضييق المستمر على القائمين على الدار على سبيل المثال الميزانية الجديده التي من المفترض صرفها للدار في 2021/7/1 لم تصرف حتى الآن والدار تحتاج إلى الأموال للصرف الطعام والمستلزمات الضرورية في الوقت الذي أصبح بند التبرعات قليل جدا منذ الثورة ثم كورونا . لابد وأن تكون في مقدمة المرحلة الجديدة لبلادنا إستمرار الحرب على الفساد و الانتهازية حتى تصل بلادنا الى المكانة اللائقة بها.
الأنباء حول المذابح والدماء التي تسيل على الأرض العربيه التي تكاد تصرخ وتلعن سكوتنا وقلة حيلتنا هنا وهناك. فقد كان آخرها ماحدث بمحافظة صعدة باليمن وضربات شرسه أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 360 شخصا منهم ثلاثة اطفال على الأقل. كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان قولهم ان هناك ضربات أصابت مركز احتجاز باليمن وأسفر عن سقوط جرحى وقتلى. لقد اعتاد اليمنيون الصامدين في السنوات الأخيرة على التضحيه بممتلكاتهم وارواحهم فقط لممارسة حقهم لتقرير مصيرهم دونما وصاية من أي طرف. الا ان الضربات الاخيره تبدو وكأنها عقاب لهذا الشعب فالضرب كان مركزا للبنية التحتية والمدنيين فالحرب في اليمن لها اطراف متعدده سواء بالداخل أو الخارج فنجد اطراف الداخل منهم اما أبناؤها المخلصون الذين يحاولون الدفاع عن بلادهم بقدر ماهو متاح لديهم وكذلك العملاء والخونة الذين لهم أجندات خارجية ويعملون لحساب اطراف ودول لها مطامع في هذا البلد الذي يأبى أبناؤه الا الحريه. واذا توسعت دائرة الرؤية قليلا نجد المنظمات الدوليه والتي تدعي انها تسعى لوقف الحرب ووقف سيل الدماء تتعجب كثيرا لوقوفها مكتوفة الايدي وتتكلم بصوت منخفض ودولا عظمى لا تحرك ساكنا ولاتتخذ اي إجراءات حقيقيه لمنع تكرار هذه الأحداث ومحاسبة الأطراف الرئيسيه. من يحمي المدنيين العزل من يحمي الأطفال والنساء من آتون حرب مستعرة تكاد تقضي على الأخضر واليابس وسيكون لها تداعيات على المستوى المحلي والدولي افيقوا ولا تقتلوا أشقائنا واطفالنا باليمن.
الشمس تطلع كل صباح على البشر منهم من هو سعيد أو شقي و كل نهار يطلع على الإنسان وهو لا يتنسم هواء الحرية هو نهار كاذب حلكته أكثر شدة من ظلام سراديب العبودية حتى لو اضائته كل شموس الكون تتوه احيانا نفوسنا في حالة من التشوه والتشويه المتعمد أفكار واصلاحات ودساتير ومفاهيم ومصطلحات كلها تتغير إلا أن هناك حريات مخلوطة بماء العبودية نوع من العبيد يهربون من الحرية فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد آخر لأن لديهم حاسة الذل لابد وأن ترتوي.
وتعتبر الأشكال التقليدية للعبودية في طريقها للاندثار فقد كانت الدنمارك أول دولة أوروبية ألغت تجارة العبيد في عام 1792 م ثم بريطانيا ثم أمريكا وفي مؤتمر فيينا عام 1814 م عقدت كل الدول الأوروبية معاهدة منع بيع العبيد إلا أن ظاهرة الرق مازال معمولا بها حتى الآن في أكثر من صورة منها ما تم رصده من قبل مؤسسة وثاق الحقوقية
إن عدة مناطق باليمن وبصفة خاصة على الحدود اليمنية السعودية رصدت 500 حالة في تهامة بالحديدة و300 بمنطقة حجة وذلك بالرغم من القرار الصادر من الرئيس اليمنى عبدالله السلال عام 1963 م في اليمن بإلغاء الرق ومنع التجارة بالبشر إلا أن العقلية الإقطاعية.
وغياب الدولة في بعض المناطق أعاد هذا الشكل من هذه التجارة الممقوتة وهناك شكل آخر من تلك التجارة الممنوعة دوليا بمواثيق مثبتة في محاضر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتحاربها المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة العمل الدولية والعديد من المنظمات الدولية المنبثقة الصورة التي اتحدث عنها تظهر بالتوازي مع ظواهر التعصب والتطرف والارهاب
واحيانا ترتدي زيا انيقا زيا قانونيا الا وهو نظام الكفالة وهو نظام معمول به في دول الخليج العربي وقد صدر نظام الكفيل في المملكة السعودية على سبيل المثال عام 1371 هجرية وهو يهدف في الاساس الى تنظيم العلاقة بين العامل الوافد وصاحب العمل وهذا من خلال وساطة مكاتب استقدام العمالة ويقر هذا النظام بأن العامل لحظة وصوله إلي المملكة يصبح ملتزما بالعمل لدى كفيلة وفق بنود العقد ولا يحق للعامل بالعمل لدى غيره الا باعارته لفترة محدودة او من خلال نقل الكفالة ووفقا لهذا النظام فإن التعاملات الامنية او الوظيفية مع الجهات الحكومية لاتتم الا عن طريق الكفيل حتى لوكان استخراج رخصة قيادة أو فتح حساب في بنك او طلب استقدام الوافد زوجته واولاده هذا واكثر ويتم كل هذا في ظل عدم توفر حماية تقدمها قوانين هذه الدول في ظل هيمنة كاملة لظاهرة الكفيل التي تمتهن حقوق وكرامة العمال الوافدين ايا كانت وظائفهم ومن الجدير بالذكر ان عدد العاملين الوافدين بدول الخليج يقدر بالملايين.
إلا أن بعض أصحاب الأعمال وهم ليسوا بالقليل فقد أساءوا استخدام نظام الكفالة وذاقوا العاملين لديهم الويلات والتعامل بطريقة غير ادمية وصلف شديدين قد يكون لتعويض بعض النقص في نفوس هؤلاء ربما.
وتعد معاناة الوافد بالخليج والبعض منها بصفة خاصة واجهت انتقادات شديدة من مؤسسات لحقوق الإنسان عالمية وعربية حيث أن العامل او الموظف لا يملك اي حق في الحركة أو التنقل دون موافقة الكفيل الذي أصبح سجانا علي هذا السجين سىء الحظ وفي حالة أي خلاف ينشأ بينهما وأحيانا يكون التعاقد على وظيفة معينة وعند وصول ذلك العامل يأخذ الكفيل جواز السفر حتى يكون القيد الذي يتحكم فيه بهذا المسكين في حركاته وسكناته بل ويسلب من خلال ذلك ارادته دونما اي حقوق حتى الراتب المتفق عليه قد لا يستطيع الحصول عليه بشكل كامل .
الغريب في الامر ان دول الخليج الغنية لا يمكنها الاستغناء عن العمالة الوافدة والتي يشكل جزء صغير منها فقط عمالة مؤهلة مثل المدراء والأطباء والمهندسون والمدرسون والصيادلة أما باقي الوظائف فانها تحتاج الى جهد بدني كبير مثل تعبيد الطرق وأعمال البناء والكثير من الأعمال التي لا يرغب أبناء هذه البلاد العمل بها.
إن المواطنين العاديين في دول الخليج والسلطات وأرباب العمل يتعاملون مع الوافد وكانه بشر درجة ثالثة إن هذا النمط لابد وأن يتغير يجب معاملة هؤلاء العاملون بشكل أكثر إنسانية وألا ينظروا إليهم كعبيد لابد وأن يذهب هذا التفكير بغير رجعة ولكن هيهات لمن يرى الآخرين من خلال أمواله أو سلطة خولتها له قوانين بلاده والتي تعود بنا الى عالم تجارة الرقيق تلك التجارة الملعونة و التي تجرمها كل دول العالم إلا أن هذه الدول جعلت لها دروعا من القوانين الداخلية للتحكم في الوافدين وإهدار حقوقهم ومستحقاتهم المالية وأكبر دليل على تواطؤ ها مع هذا الكفيل أن هناك الكثير من أصحاب الشكاوى قدموا شكاواهم ولم يحصلوا على شيء.
لابد وان تضغط المنظمات الدولية على سلطات هذه الدول للحفاظ علي حقوق العاملين الوافدين لتخفيف القيود والحفاظ على مستحقاتهم وكبح جماح من تسول له نفسه من العبث بمصائر الناس فقط لأنه يملك المال.
خلق الله الانسان ويسر له سبل الحياة ولكن لابد له ان يتعامل بشيء من القد رة على مواجهة الصعوبات فهناك العديد من التحديات التي تواجه نمو وتطور اي دوله ولابد من خلق الملاذ الآمن أمام والتي تعرقل اي تقدم ونجاح والفساد اهم معلم من هذه التحديات حتى وان كان لها غطاء ويبدو منطقي وهو عدم توفر المعلومه القانونية حيث تستخدم الدول المعادية هؤلاء الفاسدون الأضرار بشكل مباشر أو غير مباشر لدولهم. ولا شك اننا كدولة تحارب الفساد وتعلي من قيم التزامه وجعلها ثقافة عامة يتم عرضها تدريجيا في الأجيال المتلاحقة الا ان الدعم الدولي المكمل للجهود الداخليه لمحاربة الفساد العابر للحدود وتضييق الخناق على الفاسدين يعتبر تعاون غير مكتمل. لهذا لابد من أشاء منصة دولية تربط بين أجهزة مكافحة الفساد حول العالم. ولابد وان نعترف بأن أحد الحلول القوية لمكافحة الفساد بالجهاز الحكومي لدينا ضرورة التشديد والالتزام بتطبيق قواعد الحكومه المالية والإدارية ولما لا مع ضرورة استحداث أقسام للمراجعه الداخليه وفروع متعددة للرقابة ومكافحة الفساد بجميع الأجهزة الحكومية التي تتعامل مع الجمهور والإصرار على تقديم خدمه امنه وحيده لكل من يتعامل مع الأجهزة الحكومية بكافة اشكالها وصورها نحن دولة عريق ضاربة في جذور التاريخ فنحن لانقبل الفساد من اي شخص كبيرا كان ام صغيرا.. ونحن نراقب بنظرة ثاقبه ما حولنا نرى أن العالم يشهد تزايدا حادا في فقد المساواة والتي تعني تزايد الفروق في الثروات والدخول بين البشر تزايدا هائلا لم يسبق له مثيل في العصر الحديث فنجد في العالم بصفة عامة ان هناك قلة قليلة بما يوازي اقل من 5% تمتلك معظم ثروات البشر وفي نفس التوقيت يعيش مئات الملايين في فقر مدقع. وجاءت بعد ذلك جائزة كورونا لتعمل وتزيد من جراح ووجع الفقراء بشكل كبير وهنا بدأ الاهتمام العالمي بالتفاوت في الثروات والدخول ومكافحة الفقر. وهنا يقابلها سؤال هام وهو هل يوجد خيط يربط بين التفاوت الكبير بين الثروات والدخول من جهه والفقر من جهة أخرى وهل تقليل المسافات في التفاوت تساعد في مكافحة الفقر والذي يعتبر الكثيرون انه موصل جيد للفساد. أضف إلى ذلك كيف اصبح هذا التفاوت الرهيب وهل هو مقبول ام لا ولماذا وهل من مصلحة البشر واقتصاد العالم الدعوة إلى تبني سياسات ينتج عنها خفض لثروات الاثرياء ورفع المستوى المعيشي للفقراء. وحتى نبحث عن إجابات منطقية لهذه الأسئلة لابد لنا من تبني مرجعية الأفراد وما يؤمنون به من قناعات وميادين والتي تختلف من شخص إلى آخر بناء على اعتبارات كثيرة مثل القدرات العلمية والخلفيات وفلسفة الشخص ونظرته لشتى مناحي الحياة كما أنها تتأثر اي نظرته بالمصالح وان ادعى غير ذلك . وهذا يستند بالطبع على نمو الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة ومما لايغيب عن خواطرنا في إطار الحديث عن الفساد انه يدخل فيه الممارسات السوقية الغير عادلة والغير مشروعة وهو موضوع متشعبة جدا و خياطه متشابكة. ان مكافحة الفساد امر ضروري ويعتبر مشروع إنقاذ للدولة ويجدد ثوابتها حتى تحظى بالاستقرار لعقود قادمة باذن الله. الفساد لن ينتهي فقد ظل ملازما لمسيرة البشرية في تاريخها الطويل وكان عنصرا أساسي في سقوط دول الإمبراطوريات وانهيار العديد من المجتمعات. فكان لزاما علينا أن نتكاتف في دعم مكافحة الفساد بشتى صورة وأشكاله لحماية توابت بلادنا وحماية النزاهه والعدالة وتعميق معنى الولاء و الانتماء لوطن حقيقي يحمي الناس من الضعف والجهل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.