احترس منطقه مدرسيه ..ممنوع التصوير

بقلم : أشرف جمعة


تاتي في بعض الاحيان لحظات يستعيد الانسان حدثا اوجمله معينه قيلت في موقف معين من سنوات طويله كما حدث معي مؤخرا
فقد ذكرت إحدى المعلمات عندما كنت في الصفوف الأولى في التعليم جملة لم استوعبها في حينها ولكني استوعبت معانيها عندما كبرت وهي ان الممنوع مرغوب .
وقد عادت هذه الجملة الى الذهن عندما صدرت قرارات بمنع التصوير داخل المنشآت الصحية منذ فترة ليست بالبعيدة ثم أصدرت وزارة التعليم مؤخرا قرارا مشابها بمنع التصوير داخل المدارس على اعتبار أنها مسألة تمس الأمن القومي.
وان كنت أختلف مع هذا الرأي ولي مبرراتي حيث اني ارى ان إظهار السلبيات يساعد الحكومة على علاجها ومقاومة اي ثغرات للفساد والذي اعتبره الوجه الآخر للإرهاب الذي يحاول النيل من استقرار وامن ومقدرات بلادنا.
بالفساد يتم هدم كل قواعد تطور بلادنا وهو سلاح خطير في يد اعدائنا.
وان كان التصوير يمس هيبة الحكومة متمثلة في وزارة التعليم فلا ضير لأننا كشعب نعلم إمكانيات بلادنا وكون ان المدرسة ليس بها اثاث وان بعضا من أطفالنا يجلسون على الأرض وان العديد من الفصول بها كثافة ضخمة كذلك وجود عجز كارثي للمعلمين بالمدارس.
فهذه كلها نقاط نحن وأولياء أمور نعلمها جيدا ولكن المشكلة الحقيقية اولا في الوزارة عليها ان تعترف بوجود المشكلة وتسعى بصدق للبحث عن حلول لها بدلا محاولة تغطيتها وعدم إظهارها وهي معلومة للجميع بدون مواربة.
ما دخل الأمن القومي بقصور في عمل الوزارة وهي نقاط تعاقبت عليها وزارات مختلفة ولم يهتم أحد بعلاجها.
لماذا لا تستمع الوزارة الى المعلمين قد يكون لديهم اقتراحات وحلول لهذه النوعية من المشاكل وبتكلفة اقل من الأفكار التي يقدمها مستشارو السيد الوزير.
لماذا لا تعهد الحكومة إلى الجمعيات الكبرى مثل جمعية المواساة والتي قامت في فترة من الفترات ببناء مدارس وكذلك الاوقاف والكنيسة المصرية ببناء مدرسه بكل مركز من مراكز المحافظة وحديثي هنا ليس قاصرا على محافظة بعينها.
هذه الجهات على سبيل المثال وليس الحصر وهي جهات لديها المقدرة المالية لتقديم هذا الدعم واهدائه الى الوطن الذي هو في أمس الحاجة الى هذا الأمر وهذا جزء من المشكلة.
وهناك جزء آخر نتطرق إليه وهو العجز الهائل في عدد المعلمين فيمكن أن نجد الحل لدي المحالين إلى التقاعد فيمكن التعاقد معهم بعقود سنويه وان يعملوا مدارسهم ان كان بها عجز و باجر رمزي.
بالإضافة إلى خريجي كليات التربيه والذين من المفترض أن يتم تكليفه فور التخرج من الممكن أن يعملوا ايضا بنظام العقود السنوية واعتقد ان هاتين الفئتين اولى الناس بسد العجز لدى التعليم..
تلك أفكار قد لا تعمل على إيجاد حلول نهائيه ولكن تقلل من حدة المشكلة وحينها يمكننا القول بأن الميزان قد يعتدل قليلا.
كذلك تخفيف الضغط النفسي على المعلمين وإعطائهم أموالهم و
مستحقاتهم على أساسي ٢٢/٢١ جل ما يريد ه المعلم المصري الإنصاف.
دعوا أحلام اليقظة وتعالوا على أرض الواقع الحلول متاحه وممكنه ولكن..

اكتب تعليقًا