بقلم :اشرف جمعة
تحذير أممي من خطاب الكراهية في «اليوم العالمي لإحياء ذكــرى ضحايا أعـمال العنــف القائمــة علــى أسـاس المعتقـد» هذا التحذير لابد وان يؤخذ على محمل الجد حيث تتواصل أعمال التعصب والعنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الدينية والأقليات الدينية في كل أرجاء العالم .
ويتزايد عدد هذه الحوادث وكثافتها، وهي غالباً ذات طبيعة إجرامية وقد يكون لها طابع دولي الخصائص .
ولهذا السبب اعتمدت الجمعية العامة، بموجب قرارها 73/296، المعنون بـ «اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد» الذي يدين بشدة أعمال العنف والإرهاب المستمرة التي تستهدف الأفراد، بمن فيهم الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية على أساس الدين والمعتقد أو باسمهما .
وأعادت الدول الأعضاء في الأمم المتحد تأكيد إدانتها القاطعة لكافة أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الأرهاب، بجميع أشكاله ومظاهر، أينما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها وبصرف النظر عن دوافعها .
وكررت الدول الأعضاء كذلك توكيدها على أن الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهر، لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية .
لذا قررت الجمعية العامة إعلان يوم 22 أغسطس يوما عالميا لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على على أساس الدين أو المعتقد .
ويأتي هذا اليوم مباشرة بعد اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يُوافق 21 آب أغسطس من كل عام .
