كتب: اشرف جمعة
تتوالى الأحداث ساعة بعد ساعة ويوما بعد يوم والتجربة تتكرر بل وتثبت حقيقة أساسية وهي ان اليد التي ترتعش لا تستطيع أن تحكم قبض تها على مقاليد الامور .
عدة سنوات والسيد المسؤول في منصبه الصور على الفيس بوك لإثبات إنجازات !!!؟
وحتى موضوع احلال سيارات الكبود بالميكروباص لم يكتمل فهناك موقف سيارات بالقرب من مكتب سيادته ومازال الكبود والميكروباص يعملان سويا وكان شيئا لم يكن.
ادعو سيادته الى النزول إلى الشارع بدون حراسه وبدون موكب ولا يعرف أحد اتجاهه
ويسير في شارع السوق السياحي بداية من مدخل المحطه ويشاهد بعينيه وحتى اخر هذا الشارع ان كل ماتم في عهده الميمون من الارضيات التي تم استبدالها بالرخام وعمل عمدان واشكال خشبيه مختلفه كلفت ميزانية الدوله مئات الملايين من الجنيهات والباعه الجائلون ينتشرون في كل مكان بعشوا ئية منقطعة النظير لا ظابط ولارابط والمشهد في منتهى السوء.
أين المتابعه والغرامات الفورية على المخالفين ان كنا صادقين في الإصلاح.
يا سادة ان اليد المرتعشه لا يمكنها السيطرة على الاموربقوة فهناك بعض المسؤلين عندما يذهب لزيارة موقع ما وعند رؤيته مخالفة ولو بسيطه يقوم باعطاء الموظف او العامل جزاء مغلظ وقد يكون حتى اكبر من حجم المخالفه ولكن لاثبات انه قوي وعلى الجميع ان يخشوة.
وكل ما سبق ينصب في الجزء الغربي من المدينه الكورنيش وإبطال التحرير اماالجانب الشرقي من المدينة فالحديث عنه حديث محزن حقا.
لابد وأن يعلم سيادته ان المدينة شرقا وغربا تحت إدارته وان سكان هذه المناطق أو من يذهبون اليها لظروف العمل أو السكنى يعانون اشد المعاناة .
الطرق والازدحام وعدم وجود رقابه من اي نوع واتحدى ان يكون قد ذهب السيد المسؤل الى هذه المناطق فالسكان هناك بشر ومنهم أناس يعملون في مكتب سيادته .
وهناك أجزاء من هذه الأماكن محرومه من أساسيات ومعالم الحياة يعيشون بين القمامه و القاذورات ويسيرون عليها في حلهم وترحالهم.
في ذهاب وعودة وصرف صحي على الأرض مباشرة كلها تدفع بقوة إلى انتشار الأمراض والأوبئة في وقت تزداد فيه إعداد المصابين بداخل مستشفى العزل.
ومؤخرا ظهرا شيء عجيب حيث انتفض العديد من المسؤلين في العديد من المحافظات
للوقوف بجوار الفقراء ضد غطرسة وجبروت وزارة التعليم في ربط استلام الكتب في دفع المصاريف (المبالغ فيها) الاعندنا لا حس ولا خبر ليه الله اعلم..
نحب بلدنا ولكن الاهمال واللامبالاة يولدون الإحباط وخفض الهمه في وقت الدولة تسعى لان تتبوأ مكانا متميزا بين الدول.
افيقوا يرحمكم الله


