بني شنقول المشكله والحل

بقلم : اشرف جمعه

كان فيما مضى حاكما يدعى لويس الثاني يحكم قبضته على بلاد الاحباش سرقة اراضي جيرانه من البلدان المجاورة هوايته الرئيسية وكانت حجته الرئيسية وقتها المجاعة والعطش الذي قد يصيب شعبه من المغيبين والدهماء.
ونتيجة ذلك كان يحدث مشاكل ومناوشات واغارات كثيره هنا وهناك الى من الله على تلك البلاد بحاكم اخر اكثر تعقلا وذلك كان في زمن الخديوي اسماعيل وقد توصلوا لعقد اتفاق مع مصر في 15 مايو عام 1902 م.
وذلك من الوثائق الخاصة بالجمعية الملكية للدراسات التاريخية المصرية والتي تنص على انها اتفاقية مياه وحدود وفرمان من الدول العظمى حتى يوافقوا على هذه الاتفاقية عام 1868 م طالبوا مصر بدفع اقساط سنوية لاثيوبيا حتى عام 1959 م وكان اخر قسط دفعته مصر عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
مقابل ذلك تكون منطقة بني شنقول والمتواجد بها بحيرة تانا المصدر الرئيسي لنهر النيل كما هو بالخريطة خالصه للاراضي المصرية حيث انه في ذلك الوقت كانت مصر والسودان دولة واحده وان كنت احلم ان تعود الدولتان واحدة كما كانت ولما لا .
و بقتضاه تنازلت مصر ايضا عن 3600 كم حول نهر بارو و سوباط وهذه الاراضي كانت تخص الاملاك الخديوية المصرية لاثيوبيا.
وفي بند رقم 3 في الاتفاقية والذي اصر المفاوض المصري وقتها على وضعه ضمن النص الرئيسي للاتفاقية والذي نص صراحة على عدم السماح بالقيام باي اعمال على مجرى النهر دون الرجوع الى مصر ووقع على هذه الاتفاقية كلا من بريطانيا واريتريا واثيوبيا وايطاليا ومصر والسودان والذي وقع عنهما الحاكم العسكري المصري في السودان.
وهنا اقول اولا هذه الاتفاقية والتي وقع عليها دول كبرى لا تعني الا شيئا واحدا وهو الاقرار بالملكية التامة على الارض المحيطة ببحيرة تانا وهذه المعلومات واكثر منها موجود بالارشيف البريطاني والتي هي الان باسم بني شنقول وكانت تسمى قبل ذلك باسم الاراضي المستوحشة وعاصمتها تسمى صوصا هذا الاقليم اهله يتكلمون العربية وباللهجة السودانية وان اثيوبيا ليس بها منابع للنيل ولا شيء من هذا القبيل ولكنها البلطجة التي يتعامل بها اسيادهم ومن يسيرون على دربهم.
ويذكران ما نجستو هيلا مار يام اثناء زيارة للاقليم وعند العودة قال لقائد الطائرة هل ضللت الطريق ودخلت بنا قرية سودانية.
وهنا نقول ان النخبة الحاكمة الفاسدة والتي على راسها ذاك القزم الارعن لاديس ابابا والتي تتسبب في كوارث في حق شعبها واضطرابات في اقاليم متعدده والتي تسيطر على اقليم بني شنقول وهي الاراضي التي يقام عليها ما يسمى سد النهضة وان اهلها لهم جذور سودانية مازالو متمسكون بها وان عودة هذا الاقليم الى وضعه الطبيعي واخراج الاحتلال الاثيوبي منه وهذا هو اقرب الحلول للمنطق لتلك المشكلة وبعدها يمكن تفكيك ذلك السد بشكل تدريجي لتفادي الاثار المحتملة لتفجير السد.
ولكن هذا الحل يحتاج الى قوة على الارض والدعم الذي توفر مؤخرا باتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين الجيش المصري والجيش السوداني وهذا يدعم كفة الجيش السوداني في اي مواجهات محتمله.
يا هذا شيطانك ياخذك الى اتون حرب لا قبل لك ولقومك بها وسننتصر فيها لا محاله ليس لقوتنا وان كان هذا حقيقة ظاهرة كضوء الشمس يراها الاعمى ولكن لا ننا اصحاب حق.

اكتب تعليقًا