كتب : أشرف جمعة
تميزت مصر عن الكثير من دول العالم بالعديد من الوجهات السياحية وبالتالي تنوعت صور السياحة الوافدة لمصر ما بين العلاجية والثقافية والترفيهية والتعليمية والدينية …الخ.
وتجدها لدينا كالعملة لها وجهان إما خارجية وهي افراد يأتون لزيارة البلاد للاستمتاع بدفء الجو أو لإحدى الصور السالف ذكرها ، وأما داخلية والتي منها زيارة اليوم الواحد أو لعدة أيام.
إن كان صيفا فيكون الذهاب إلى المحافظات التي بها شواطيء، وبالتالي يزورون المتاحف والمعالم الأثرية المتواجدة بالمحافظة مثل متحف الأحياء المائية وقلعة قايتباي بالإسكندرية، وشتاء يتوجهون إلى الجنوب صوب الأقصر وأسوان حيث الدفء وحسن المعاملة وحفاوة الاستقبال، والتي يزورون فيها المعالم الأثرية الكثيرة والمتاحف ويستمتعون بسطوع الشمس طوال فترة الزيارة.
ومن الجدير بالذكر أن محافظتي أسوان والأقصر يحتويها على أكثر من 20% من آثار العالم ، والتي تحكي تاريخ وحضارة شعب علم العالم، والهب افكار المختصين في المجال الأثري والسياحي.
هنا يتبادر إلى الأذهان سؤال حيوي كيف يمكننا دعم النشاط السياحي، والذي يعد عاملا هاما ورئيسها من مصادر الدخل القومي لبلادنا.
والحديث سيكون عن السياحة الداخلية ، اولا لابد من الاهتمام بالصيانة الدورية للبنية التحتية، من طرق وكباري ومستشفيات وصرف صحي ومياه شرب واتصالات الخ.
المحاولة المستمرة في تخفيض أسعار الانتقالات بين المحافظات ،في مواسم السياحة الداخلية صيفا أو شتاء ، والمتابعة المستمرة الفنادق والنزل قبل وأثناء الموسم وتوفير أكبر قدر من الراحة والأمن للقادمين.
أضف إلى ذلك نشر الوعي لدى المقيمين في المدن المضيفة ، في استقبال ضيوفهم بيد أن ذلك له فوائد جمة على إنعاش الاقتصاد ،ويكون هذا في برامج التلفزيون وفي الدراما ، كذلك غرس مفهوم الوعي الاقتصادي الوطني في نفوس التلاميذ في المدارس، والإصرار دوما على إعلاء مصلحة الوطن

تم نشره الاحد 2022/2/26 م بجريدة الناشر المصري
إعجابإعجاب