كتب:أشرف جمعة
ظهرت في الآونة الأخيرة وظيفة الدليفري وكانت في البداية قاصرة على الأطعمة السريعة ثم انتقلت إلى الملابس ثم الاكسسوار الى اخره.
الا ان المزعج حقا ويمثل خطورة كبرى ومصيبة حقيقية هو وصول العلاج والأدوية المهربة والمجهولة المصدر بالتليفون مع انتشار الإعلانات عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والجميع تحت مسمى علاج وارد الخارج والتأكيد موافقة وزارة الصحة يتم وضع علامة مائية على العبوة من الخارج .
وبعد تناول هذه العقاقير سرعان ما تبدأ الأعراض المختلفة تظهر على من تناول هذه الأدوية دون الرجوع إلى الطبيب المختص وهنا تظهر أهمية الثقافة الصحية لدى المواطن وتنحصر الغالبية العظمى من هذه الأنواع في أدوية التخسيس والمنشطات الجنسية وأدوية العظام وغيرة.
أما عن الإصابات جراء تناول هذه العقاقير القاتلة فهي كثيرة ومختلفة من الإصابة بالسكتة الدماغية و القلبية والجلطات وتليف الكبد والرئه وغيره وغيره.
وبالرغم من الجهد الكبير الذي تبذله الجهات الرقابية بوزارة الصحة وماتقوم به من ضبط الأدوية مهربة ومحاولة المصدر بإعداد وأرقام ضخمة إلا أن هذا ليس كافيا حيث أننا نجد على الجانب الآخر إستمرار الإعلانات وماداومت البيع للجمهور لأنها بالطبع سلعة مربحة جدا ولا يهتم أحد بالإصرار التي قد تلحق بمن يتناول هذه الادوية.
كما أن هناك أنواع أخرى من الأدوية يتم تصنيعها محليا فيما يطلق عليه مصانع بير السلم وهذا لا يقل خطورة عن المهربة من الخارج بالإضافة إلى وصفات غريبة ما أنزل الله بها من سلطان مجهولة المصدر والمكونات أما بالنسبة الأضرار حدث ولا حرج.
لهذا أرى أن تغليظ العقوبة على من يتم ضبط هذه العقاقير المدمرة في حوزتهم بالإضافة إلى زيادة التدقيق والتركيز في التفتيش في المنافذ الجوية والبرية والبحرية في البلاد ومنع وتجريم الإعلان عنها كما حدث في موضوع السجاير.
تغليظ العقوبة وسرعة المحاكمة ولابد من وقفة حازمة للحفاظ على أرواح المواطنين.
