ما بين الحلم المشروع وشراسة المنافسه

كتب: أشرف جمعة

في هذه الحقبة من الزمن يتطلع الشباب في بلادنا لرسم خطوط وقواعد جديدة تقوم عليها دولتهم التي يحلمون بها

وعندما ينظر المتفحص من الجيل الجديد والباحث عن فرصة لإثبات جدارته وقدرته على التحدي ومواصلة التقدم للأمام

يجدون الطريق الوحيد للنجاح هو البحث عن أفكار و حلول غير نمطية خارج الصندوق على أساس ثابت وهو التعاون فيما بينهم ووضع فكر وجهد  موحد يكون الناتج منه فوائد متعددة لهم وللحلم الذي يسعون لتحقيقه.

وهنا نجد نموذج للاسترشاد عندما نرى مجموعة من الشباب

يقومون ببناء صرح تثقيفي تنويري إعلامي فني يعود على المجتمع المصري والعربي بالنفع وزيادة الوعي لدى المواطن وتخفيف معاناته ومساعدة الدولة للوقوف على السلبيات ومعالجتها.

واقتراح طرق غير تقليدية وعرضها على المسؤولين للقضاء على نقاط الضعف التي قد تظهر  بين حين وآخر فهذه الشركه تقوم على أكتاف الشباب و بأفكارهم تبحث في مشاكلهم مع تنوعها فهم الأقدر على قراءة ومناقشة ما يلاقيه أقرانهم في مختلف الطبقات الاجتماعية.

والخطوات التي اتخذها الشباب في إرساء دعائم هذه الشركة تعطينا  مؤشرا هاما على أنها  تسير بأسلوب علمي وحماس كبير من القائمين عليها  و بآراء جديدة وفي وقت قصير ستصبح واحدة من كبار صروح الاعلام في المرحلة القادمة والتي سيكون لها تأثيرا كبيرا بلا شك. 

لقد استخدمت شركة    T.M.S  للإنتاج الفني والإعلامي ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ: ثروت عكاشة  

ونائب رئيس رئيس مجلس الإدارة الإعلامية: هبة صلاح  فقد قاموا باتخاذ شكلا جديدا للدعاية والانتشار وهو إهداء دروع متميزه للغاية وانيقه  جدا لأرواح شهداء مصر من أبناء القوات المسلحة وأبناء الشرطة في حربهم ضد الإرهاب الأسود والذين ضحوا بحياتهم لحماية هذا الوطن.

كما قامت الشركة بتقديم دروع وشهادات تكريم نماذج وشخصيات مرموقة داخل وخارج مصر في كل بقاع الوطن العربي الكبير والعديد من الدول الأوروبية.

وأخذت الشركة على عاتقها عهدا أن يكون المتلقي في قلب الحدث ومتابعة لمجريات الأمور داخل وخارج مصر تحليلات سياسية ورياضية واقتصادية على أيدي متخصصون وشباب متحفزون لعرض كل ماهو جديد وبأسلوب علمي ومتميز وبوسائل مختلفة اما صحفي إلكترونية  أو ورقية ويعمل بها مجموعة من الصحفيين المهرة كل في مجاله او عبر الأثير لعشاق الراديو وذلك بإذاعة تداعب آذان  عشاقها أو نقل الفعاليات الثقافية والفنية على الهواء مباشرة وكل ما يهم المرأة والطفل والشباب غير قناة فضائية يلقى فيها المتلقي كل ما يريد معرفته لمناقشة صعوبات الواقع وتقديم المقترحات والحلول قابلة للتطبيق  وأخيرا وليس آخرا شركة خاصة بالإنتاج الفني والسينمائي إيمانا من الشركة بدور الفن في رقي المجتمعات وزيادة مساحة الوعي لدى المواطن حتى نقف جميعا لمحاربة التطرف ومقاومة الرياح المسمومة التي توجه لبلادنا فنحن جميعا جنود كل منا في موقعه للدفاع عن اهلنا وارضنا بجانب رجال القوات المسلحة الشجعان وأبناء الشرطة المصرية البواسل .

نقف بجواره لصد كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذه الأمة  والإضرار بمصالح وأبناء بلادنا.

عاشت مصر وعاش ابناؤها.

اكتب تعليقًا