في حوار حصري.. فندي : اللاجئون هم من يدفعونن ثمن الحرب

الحوار اجراه الاعلامي : اشرف جمعة

في ظل الاوضاع الدولية الراهنة تتشابك العلاقات والمصالح وفي قلب الصراعات يظهر جليا ضحايا يلاقون الويلات وللتخفيف من هذه الصعوبات الجمه يظهر دور المنظمات الدوليه التي تسعى لمناصرة ومساعدة اللاجئين اينما كانوا وحديثي اليوم مع رئيس المنظمة الالمانية الدوليه للتنميه والسلام السفير الدكتور عز الدين فندي . وسالناه بشكل مباشر هل حققت المنظمة الالمانيه الخطة التي وضعتموها في بداية 2021 م فاجاب ان المنظمة حققت عدة انشطة ومشاريع هذا العام في عيد المراة عيد الام وعيد نيروز ثم تعدد الثقافات بالمانيا مثل الفلكلور الفلسطيني والفلكلور الكردي في مدينة ماكديبورج مقر المنظمة ثم مشروع ومسرح و تدريب للاطفال ثم عدة انشطة في مدينة بوخوم ثم مدينة كريفيلد ثم مدينة راين بالمانيا في اعياد المراة والطفل وراس السنة كما قامت المنظمة بتوزيع العديد من الهدايا ومشروع كبير في غزة عن طريق ممثلتنا في غزة الدكتورة باكيناز اللوح . لقد انجزنا من 60 – 70 % من الخطه وعدة مؤتمرات اون لاين والعديد من المحاضرات في مجالات متعددة على تطبيق تليجرام في ظل انتشار كوفيد 19 كورونا والتي قللت من نشاطنا. وفي سؤال عن موقف المنظمه في الحرب على اليمن افاد بان المنظمه حقوقيه وهي مع حق الشعب اليمني وارادته الحرة في تقرير مصيره دونما تدخلات خارجية منذ خمس سنوات تقريبا اما عن تراخي المنظمات الدوليه في دعم المدنيين نجد ان سببه والحديث مازل لرئيس المنظمه الالمانيه ان دول التحالف هي التي تعرقل عمل هذه المنظمات نتيجة الحصار الظالم على مطار صنعاء الدولي بالاضافة الى تاثير اللوبي الصهيوني وأمريكا على مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة والذي يحد من من نشاط المنظمات وعدم تقديم الدعم الكافي للشعب اليمني الفقير ونحن مع حق الشعب اليمني في تقرير المصير ومع السلام في اليمن. وفي سؤال لنا عن دور المنظمه في تقديم الدعم للاجئين السوريين كان الرد صريحا نحن نتمنى كمنظمه تقديم صور متعددة من الدعم في سوريا ولكن الظرف الدولي وكورونا والمنظمات الدولية كلها في حالة ارتباك نظرا لصعوبة الاجتماعات واخذ القرارات اللازمة وحتى ان الدعم الذي يصل للشمال السوري عن طريق تركيا في منطقة الحسكه ذات الادارة الذاتية لايصلها الدعم اذا لم يكن ولاء هذه المناطق لامريكا او الغرب غير ذلك لايرون الدعم غير مايتم سرقته وفي ظروف جوية بالغة القسوة نحن مع وقف الحرب والحلول السلمية ان اللاجئون هم من يدفعون ثمن الحرب.
وللاسف الدول العربية الغنية رفضوا دخول اللاجئين بلادهم في الوقت الذي هم فيه اساس الصراع وداعمين لاداة القتل هناك. وفي سؤال اخر هل تشعر بالرضى عن اداء المنظمة في الفترة الماضية فاجابنا بقولة نعم اشعر بالرضى التام وفي ظل الظروف التي يمر بها العالم اجمع ان لدينا العديد من الكوادر المتميزة في مجالات متعددة ولدينا ايضا شخصيات هامه بالاضافة ان لنا علاقات متعدده وبروتوكولات دوليه مع منظمات كبرى منها منظمة لامسا ومنظمة اكسا ولنا ممثلين كل انحاء العالم وليس لنا فروع خارج المانيا. الحوار كان شيقا وتوجهنا بالشكر للسفير عز الدين فندي رئيس المنظمة الالمانية الدولية للسلام واطيب تمنيات بمزيد من النجاحات والتقدم.

اكتب تعليقًا